فاعلية الندوه العلمية “مستجدات فيرس كورونا الوقايه وطرق العلاج”

شهدت اليوم كلية العلوم فاعليات الندوة العلمية بعنوان “مستجدات فيروس كورونا الوقاية وطرق العلاج” بحضور أ.د/كمال سيد خليل-عميد الكلية أ.د/أحمد محمد سليمان- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث و أ.د/مصطفى عبد الخالق-نائب رئيس الجامعه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورؤساء الأقسام ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية.

وقد أشار معالي رئيس الجامعة أ.د/ أحمد عزيز أن الندوة تأتي في إطار خطة الجامعة لمكافحة فيروس كورونا للتعرف علي الأعراض الغير معروفة وطرق الوقايه الحديثة من مستجدات الفيرس والأعداد والأحصائيات الجديدة ومدلولها الإحصائي علي المستوي المحلي والعالمي، وأوجه الشبه بين نزلات البرد المعتادة والأنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، موضحا أنه سيتم تنظيم مؤتمر علمي لعرض ٣٢ بحث علمي شاركت بهم الجامعه لمواجهة فيروس كورونا. وقد أفتتح اللقاء أ.د/ أسامة رشاد الشريف-وكيل كلية الطب لشئون البيئة وخدمة المجتمع، بالتوقعات المستقبلية للموجة الثانية لفيروس كورونا، وألقي كلاً من أ.د/ ندي عبد المحسن محمد- أستاذ المناعة والميكروبيولوجي وأ.د/ أحمد رجدي العجمي أستاذ الروماتيزم بكلية الطب، محاضرتين رائعتين عن أهم الأعراض وطرق العلاج الحديثة وأهم الأحصائيات ومدلولاتها في العالم والوطن العربي.
كما أوضح أ.د/ تيتو نعيم حبيب- أستاذ الوراثة الجزيئية وأبحاث السرطان بكلية العلوم في عرضه أن جائحة كورونا كارثة عالمية أستطاعت أن توقف جميع المطارات لآول مرة في تاريخ العالم، وهزت الأقتصاد العالمي بقوة، مشيرا الي ظهور ١٢ نوعا متغيراً من الفيروس ونوعان آخران حديثين سيظهران تباعاً نتيجة لطفرات جديدة في جينوم الفيروس، ولذلك هناك تحديات عظيمة تواجه الباحثين والعلماء لصناعة فاكسينات عالية الكفاءة ومتعددة الأنتيجينات بالتكنولوجية الحيوية وتكنولوجيا النانو من أجل تحفيز وتنشيط جهاز المناعة البشري، والتي يمكن أن نصل فيها بعد تحصين 80% بالمناعة المكتسبة بالتحصين المناعي وبعد الشفاء من الفيروس إلي حماية باقي الأفراد الغير محصنين وبالغي الخطورة عند الأصابة مثل كبار السن، والأطفال ذوي المشاكل الصحية، والأمهات الحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة وأمراض نقص المناعة.
وأجاب أيضاً علي عده تساؤلات من أهمها هل المتعافي من فيروس كورونا عرضة للأصابة مرة آخري؟ وهل الأطفال الرضع قابلين للأصابه بالفيروس؟
وقد أكد في حديثه أن المتعافي يمكن إصابته من جديد بعد شهور من الأصابة الأولي بالفيروس ولكن بمناعة قد تكون أقوي في حالة الأصابة بنفس الفيروس أو تكون للأسوأ في حالة أصابته بفيروس كورونا أشد فتكاً من الأول، كما أوضح أن الاطفال الرضع يمكن أصابتهم نتيجة لتحور أشكال الفيروس حديثاً، وفي نهاية حديثه، أوضح أن أفضل وأمن سلوك في الأيام القادمة وهي عدم التراخي وأتباع الأحتياطات والتدابير الوقائية الصارمة، وقد صدق من قال “أن الوقاية خير ألف مرة من العلاج”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *