رؤية مصر 2030 ودور الشباب في بناء الدولة.

0 | 521 | 10:56 ص الخميس 1st مارس 2018 | الأحداث والفعاليات |

رؤية مصر 2030 ودور الشباب في بناء الدولة.

نظمت اليوم جامعة سوهاج ندوة حول تفعيل دور الشباب في اطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من خلال استراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030، وذلك تحت عنوان “الشباب وبناء الدولة” بحضور الدكتور أيمن عبدالمنعم محافظ سوهاج، المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات العربية ورئيس ائتلاف دعم مصر، الدكتورة جهاد عامر نائب رئيس الاتحاد العربي لاعداد القيادات الشبابية، الدكتور صبحي عسيلة نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، النائب السيد محمود الشريف وكيل أول مجلس النواب ومجموعة من نواب المجلس وعمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، صرح بذلك الدكتور أحمد عزيز رئيس الجامعة.
وفي بداية كلمته اكد محافظ سوها علي تقديره لما تقدمه الجامعة من مساهمات في تنمية المحافظة سواء من خلال العملية التعليمية أو المراكز الخدمية، وما تساهم به في بناء شخصية الطلاب، حيث أن الجامعات هي قاطرة التنمية في المحافظات في جميع النواحي، وقال أن إقليم الصعيد حظى في الفترة الأخيرة بإهتمام كبير في الناحية التنموية حيث تم منح قرض بمبلغ 500 مليون دولار لمحافظتي سوهاج وقنا من البنك الدولي للمساهمة في تنمية إقليم الصعيد وقد حصلت محافظة سوهاج على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في إنشاء المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية .
وقالت الدكتورة جهاد عامر في كلمتها أنه حرصا من الاتحاد على تحقيق توصيات الطلاب في إطار تنمية الدولة، بدأ الاتحاد بالتعاون مع مؤسسة الأهرام منذ عام سلسلة الندوات التي تساهم في توصيل آراء الشباب وأفكارهم القابلة للتطبيق عن طريق مناقشتها وإختيار الأنسب للتنفيذ وقد وصفت هذا المشروع بأنه تحدي التحدي حيث يحتاج إلى حشد كل الطاقات وتضافر جميع الجهود لبناء الدولة والحفاظ عليها فكانت بداية هذه السلسلة وأولها كانت داخل مؤسسة الأهرام، وقد تولت إدارة الندوة حيث وجهت الأسئلة التي تدور في إطار الندوة للمنصة للإجابة عليها .
فكان أولها للدكتور أحمد عزيز بأن للتعليم دور أساسي في بناء الشخصية وتعريف الطلاب بأهمية أدوارهم في بناء الوطن وما يتوافق مع مصلحته، فكيف تؤدي الجامعة هذا الدور؟
وأجاب رئيس الجامعة أن ادارة الجامعة على قناعة تامة بدورها الحيوي في تنمية وعي الشباب وبناء شخصياتهم، حيث أنها لاتسعى فقط لمنح الطالب على الشهادة الأكاديمية لكنها تسعى لبناء خريجين وكوادر جاهزة لسوق العمل، وقد تم إنشاء وحدة لنقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، وهي مستعدة لاستقبال الشباب الذين لديهم أفكار قابلة للتطبيق وتم فتح المعامل البحثية لتحويل أفكار الباحثين إلى واقع عبر مركز تدريب تحويلي يحتوي على 12 برنامج يساهم في بناء شخصياتهم من خلال الأنشطة الثقافية والتوعوية، وذلك لإيماننا أن لدى الشباب طاقات هائلة يجب استثمارها لصالح الدولة، ونحن مؤمنين بأن الشباب يعي صعوبة هذه المرحلة وأنه سوف يعطي نموذجا للانتماء للوطن في مرحلة الانتخابات القادمة.
ثم وجهت الدكتورة جهاد سؤالها للمهندس محمد السويدي، بصفته رجل من رجال الصناعة في مصر، كيف يقيٍم المرحلة السابقة خاصة بعد ثورة 30 يوليو؟
فقال أن مصر بعد 2011 لم يكن لديها أي موارد تقريبا حيث لم يكن هناك وجود للعملة الصعبة وانهيار السياحة بإختصار كانت فترة في غاية الصعوبة اقتصاديا، لكن اليوم مقارنة بالسابق قامت الدولة بالعديد من التشريعات والتسهيلات لجذب وتنمية الاستثمار وخاصة للشباب واهتمت بتيسير الاجراءات التي تهم المشاريع الصغيرة واهتمت بوجود حوار معهم من خلال لجنة في مجلس النواب برئاسة محمد علي يوسف للمشاركة بأفكارهم وطرحها ومناقشتها وتذليل العقبات التي تواجههم وأهمها البيروقراطية، ولابد من إدراك أنه هناك العديد ممن يهاجمون الاصلاح في مصر، لذا يجب أن يعي الشباب أن بناء شيئ جديد أسهل كثيرا من اصلاح منظومة دائرة ووجود أخطاء أثناء التنفيذ جائز، لكن يجب مواجهة الحملات التشويهية عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وحاليا منطقة مثل سيناء والتي أكد رئيس الجمهورية بأنه سيكون بها مشروعات تنموية خلال أربع سنوات وبما أنها منطقة غنية بالثروات والموارد لذلك تتم مهاجمة العملية القائمة بها والتشكيك فيها لتعطيل الاصلاح داخل مصر.
وسألت عامر الدكتور صبحي عسيلة نائب رئيس تحرير الأهرام عن، كيف للمؤسسات أن تبني شباب محصن ضد حملات التشوية ؟ فكان جوابه بأن الحرب الاعلامية أخطر وأقوى من الحرب القتالية حيث أنها تستخدم كل ما لديها من وسائل اتصال لتضخ حربها وغالبا ما كان يتم التعامل مع مثل تلك الحروب باستخفاف أو بعدم احترافية، فمثلا التشكيك في العملية الشاملة بسيناء ومن قبلها الحكم بسعودية تيران وصنافير تمت مهاجمته بضراوة، وكل ذلك لصرف الانتباه أو تحويل البوصلة ودخول معركة التفاصيل إلى جانب إطلاق الاشاعات لملاحقتها، والرد عليها، ولمواجهة هذه الحروب يجب اتباع مبدأ الصدق يسبق المصداقية بمعنى التدقيق في صحة ناقل تلك الأخبار من قنوات أو جهات تواصل فإن ثبت كذبه سابقا لابد من التدقيق فيما ينقله لذا يجب اخضاع الشباب لمبدأ التثبت مما يصدقونه، واذا حدث تنسيق تام بين كل المؤسسات المعنية بالشباب واولها الاعلام سيتم إعداد شاب قادر على التعامل مع المستجدات.
و بتوجيه السؤال لعزيز عن رؤيته لتطوير جامعة سوهاج الجديدة خاصة وأن الطريق الجديد أصبح جاهزا، ولكن هناك عائق في الفترة المسائية فماذا يفعل لتخطيها؟
وأجاب أنه تم التعاقد مع شركة لتوفير وسائل نقل للطلاب داخل وخارج الجامعة خاصة في الفترة المسائية وهناك تضافر للجهود من الجامعة والمحافظة والمرور لتأمين وسلامة الطلاب لذا تم التعاقد على 7 مباني سكنية للطلاب، كما أن هناك توسعات سواء في الكليات حيث تم انشاء حوالي 10 كليات جديدة تسع أكثر من 30 ألف طالب إلى جانب كليات جديدة مثل كلية الحاسبات والمعلومات، بالإضافة إلى مشاركة الشباب في عملية التشجير في الجامعة الجديدة.
وأضاف السويدي أن استراتيجية التخطيط هي أهم أسباب النجاح فلابد من ايجاد حلول للمشكلات، فعلى سبيل المثال ستساهم المؤسسات المجتمعية والعاملة ب2.5 في الألف من حجم أعمالها لتغطية قانون دعم التأمين الصحي، لذا يجب أن تتناول المؤسسات الاعلامية الايجابيات بجانب السلبيات لنتمكن من الاستمرار في الاصلاح.

(مطلوب)

(مطلوب) (لم يتم نشرة)