الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

وحدة القياس والتقويم

تختص وحدة القياس والتقويم بتقويم الأداء الجامعي على مستوي الكلية من خلال بناء الأدوات اللازمة لذلك سواء كانت مؤشرات أداء أو استبانات أو معايير أو غيرها، ومقارنة الأداء الجامعي بالمستويات العالمية في مجالات التعليم ، والتعلم ، والبحث العلمي ، وخدمة المجتمع، وحث الجهات الأكاديمية والإدارية على تحسين الأداء وفق الممارسات العالمية.

 

التقويم والقياس

يعتبر التقويم والقياس حجر الأساس الذي ترتكز عليه عملية التطوير والتجديد، وهو بمثابة جهاز للكشف عن مواطن الضعف والقوة في عملية التعلم والتعليم، وإدخال التحسينات عليها، وتطويرها، وتجديدها، فعملية القياس والتقويم تعدّ عنصراً هامّاً من عناصر العمليّة التعليميّة، وتتميّز باستمراريتها، وهي شاملة، حيث تراعي الجوانب المختلفة للنموّ، من جوانب معرفيّة، وحركيّة، وانفعاليّة، فهي تحدث توازن في تنمية شخصيّة الطالب.

 

مفهوم التقويم والقياس

التقويم: هو عملية منهجيّة منظّمة يتمّ من خلالها جمع البيانات، وتحليلها لتحديد مدى تحقق الأهداف التعليمية، واتّخاذ القرارات بشأن هذه الأهداف، وذلك لتحسينها، ومعالجة جوانب القصور فيها من أجل توفير بيئة تعليمية سليمة للطالب، فالتقويم يشكل الأداة التي تتحكّم في توجيه عملية التعليم.

القياس: هو العملية التي نتوصل من خلالها إلى صورة كميّة لمقدار ما يوجد في الظاهرة عند الفرد من سمة معيّنة.

 

الفرق بين التقويم والقياس

الفرق بين التقويم والقياس هناك فرق بين القياس والتقويم، فالتقويم يهتم بتحديد الأهداف الجوهرية التي يتوجّب على الطالب تحقيقها من خلال برنامج للتقويم يشتمل على إجراءات كثيرة، أمّا القياس فيستخدم لقياس العمليات العقلية، أو الخصائص النفسيّة بطريقة كميّة، قد تكون عبارة عن أسئلة شفويةّ، أو مكتوبة، فالتقويم أشمل، وأعمق من القياس.

 

صفات الأستاذ الجيد في التقويم

  • أن يكون متعمقاً في المادة الدراسية موضع الامتحان.
  • أن يكون ملماً بوسائل، وأدوات التقويم الحديثة.
  • لديه معرفة بمبادئ وأساسيات التربية، وعلم النفس.
  • لديه القدرة على إعداد الاختبارات المتنوعة.
  • قدرته على تطبيق، وتصحيح، وتحليل نتائج الاختبار بالطرق الإحصائيّة المناسبة.
  • أن يكون عادلاً في تقويم الطلاب، ودقيقاً في حكمه عليهم.