جامعة سوهاج تضع اللمسات الاخيرة للبدء في تطوير “حي راشد”

0 | 17 | 11:08 ص الإثنين 15th يوليو 2019 | جديد الأخبار |

جامعة سوهاج تضع اللمسات الاخيرة للبدء في تطوير “حي راشد”

عقد الدكتور احمد عزيز رئيس جامعة سوهاج اجتماع بمجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، لمناقشة الخطة التنفيذية لمبادرة تطوير منطقة ” حي راشد” بحي غرب المحافظة، والتي سيتم تنفيذها خلال الفترة من 16 الي 23 يوليو الجاري، بحضور اللواء يسري خضر سكرتير عام المحافظة، والدكتور مصطفى عبد الخالق نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع و تنمية البيئة، وفريدة سلام رئيس حي غرب، ولفيف من عمداء ووكلاء الكليات لخدمة المجتمع والبيئة.
وخلال الاجتماع قدم الدكتورأحمد عزيز رئيس الجامعة الشكر للدكتور احمد الأنصاري محافظ الاقليم علي التعاون الدائم والمستمر مع الجامعة لخدمة المجتمع السوهاجي.
و أكد عزيز أن الجامعة مستعدة لتسخير كامل طاقتها من أعضاء هيئة التدريس والطلاب لتنفيذ المبادرة بما يعود على المواطنين بالنفع، وتقديم الدعم اللازم لشراء الحاويات ومواد الدهانات المستخدمة في طلاء المباني والأرصفة والتشجير، الي جانب تنفيذ عدد من القوافل الطبية والبيطرية العلاجية المجانية.
ومن جانبه أكد اللواء يسري خضر أن باب المحافظة مفتوح أمام جميع المواطنين لتلقي الشكاوي والمقترحات، موجهاً شكره لرئيس الجامعة لحرصه على تنفيذ العديد من الفعاليات التي من شأنها النهوض والارتقاء بالمواطن والمجتمع السوهاجي.
واشار الدكتور مصطفي عبد الخالق نائب رئيس الجامعة الي ان الأهداف الرئيسية لتنفيذ المبادرة تتضمن عدة محاور منها رفع المستوى التوعوي لدى سكان الحي، التنسيق الحضاري للمنشآت من حيث الدهانات والترميم، تطوير الطرق والشوارع ورفع الإشغالات المخالفة، بالاضافة الي رفع مستوى النظافة والتخلص الآمن من المخلفات وتطوير منظومة الصرف الصحي.

واوضحت فريدة سلام رئيس حي غرب انه سيتم تخصيص مساحات ببعض الشوارع الرئيسيّة بالحي لإقامة مجموعة من الأكشاك للشباب لشراء القمامة من المواطنين لفرزها وإعادة تدويرها، الي جانب حصر عدد 10 عمارات سكنية متهالكة بحي راشد لإعادة تأهيلها بالشكل الحضاري، مشيرةً إلى أن تلك المبادرة ستكون بداية لمبادرات عديدة مماثلة بمنطقة حي غرب.

واستعرض بلال البردويلي رئيس مركز شباب حي راشد عدد من المشكلات التي يعاني منها سكان الحي و منها الانفجارات المتكرر لبالوعات الصرف الصحي، ونبش القمامة بواسطة رعاة الغنم، بالاضافة الي انتشار ورش صيانة السيارات داخل الكتلة السكنية.