“العنف ضد المرأة” بجامعة سوهاج تبحث عن حلول جذرية لختان الإناث

0 | 288 | 10:39 ص الثلاثاء 18th يونيو 2019 | الأحداث والفعاليات, مؤتمرات وندوات ورش عمل الجامعة |

“العنف ضد المرأة” بجامعة سوهاج تبحث عن حلول جذرية لختان الإناث

شارك اليوم الدكتور أحمد عزيز رئيس جامعة سوهاج فعاليات الندوة التثقيفية التوعوية الأولى التي نظمتها وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة بعنوان “ختان الإناث بين العادات المجتمعية والصحة النفسية” تزامناََ مع الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة ختان الإناث، وذلك بحضور الدكتور مصطفي عبد الخالق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة البيئة وتنمية المجتمع، الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة، الدكتورة عبير محمود السيد مديرة الوحدة، الدكتور خالد عبداللطيف عميد كلية التربية، الدكتورة مني حنا مقرر مناوب المجلس القومي للمرأة بسوهاج، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين وطلاب الجامعة.

وفي بداية كلمته قال عزيز أن الندوة تأتى في إطار تفعيل دور الجامعة الهام فى خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وما تقدمه من خدمات وحلول لمشكلاتها ومعالجة معوقات التنمية بها، وذلك من خلال توثيق العلاقات والروابط مع كل الأجهزة التنفيذية والشعبية بالمحافظة، وتنظيم الأنشطة المختلفة من مؤتمرات وندوات تتضمن محاضرات ونقاشات تثقيفية علمية تساهم في التوصل إلى حلول حقيقية تنفذ علي أرض الواقع.

وفي السياق نفسه أوضحت الدكتورة عبير محمود أن ختان الإناث يمثل قضية اجتماعية هامة وجريمة بشعة ترتكب في حق الفتيات، لذلك تسعي جميع المؤسسات الحكومية والجمعيات الصحية ومجالس المرأة لإيجاد حل جذري لها وإنهائها بشكل تام، مضيفة أن قضايا المرأة أصبحت في الوقت الراهن محور اهتمام الدول و الحكومات بشكل كبير، حيث تم تخصيص يوم لمكافحة ختان الإناث علي مستوي العالم للمناداة بعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، واستغلال هذا اليوم في إطلاق حملات التوعية بمخاطر هذه الممارسة من الناحيتين الجسدية والنفسية.

وعلي الجانب الآخر قدم كلا من الدكتور مصطفي عبد الخالق والدكتور هاني جمعية محاضرات علمية توعوية تحدثا فيها عن تعريف عملية الختان، الأصل التاريخي لتلك العادة السيئة، والدول الأكثر انتشاراََ في ممارسة هذه العادة، بالإضافة إلى شرح العواقب الصحية والنفسية والمخاطر طويلة الأمد التي تواجه الفتاة بعد الختان، أنواع العنف الذي تتعرض له المرأة سواء الاجتماعي، الجسدي، اللفظي أو الجنسي وتأثيره علي حياتها الشخصية والأسرية.

وفي نهاية اللقاء أوصى محاضري الندوة بأهمية تغليظ عقوبة الختان للقضاء على هذه العادة المسيئة للسيدات، والتركيز على الآثار الاجتماعية المترتبة عليها والتي تؤدي إلى التفكك الأسري، وطالبوا بتكثيف قوافل التوعية والحملات الإعلامية بجميع الوسائل والتركيز على الجوانب الخطاب الديني لما له من تأثير على المجتمع في تصحيح المفاهيم الخاطئة والأفكار المغلوطة.